الوطن في مثل ذولا يزدهـر
مناسبة القصيدة/ قالها
الشاعر بمناسبة زيارة القافلة الطبية التطوعية لطب الأسنان لمركز صحي الذيبية
بالقصيم
بـالمـواقـف للـشــعــر
دايــم حـضــور ويـتـشــرف كــل
شــاعــر بـالـشــعــر
لا وقــف ثـم صــار له
بصمــه و دور يعــتـبـر
قـصـيـدتــه مــصــدر فـخـــر
حــاضـر بـحـاضـر
ولانــي بـمــعــذور ديــرتـي
مــا دون مـيـقــافــي عــــذر
قـلـتهـا بـلـسـان
وإحـســاس وشـعـور بـإســم
أهـلهـا مرحـبـا باللـي حـضــر
مــرحـبـا مـمـزوج فـي
ريـح الـبـخـور
بـالـرجــال اللـي لـهــم عـنـدي قـــدر
شــرفــونـا والـوطــن
فــيـهــم فـخــور والــوطــن
فــي مـثــل ذولا يـزدهــــر
واصـلوا ليـن إقـطـعـوا
سـبـع الـبحـور بـالـطـمــوح
وبـالـكـفــاح وبـالـصـبــر
بـالــدراســـة
ثــابــروا والـعـلــم نـــور
مــن زرع لابــد مــا يـجــنــي ثــمـــر
فــي مـجــال الـطــب
لـبـلادي ظـهـــور والـتـطــور
صــار مـلحــوظ و ظـهــر
والـسـعــوديــة عـلـى
مــــر الـعـصــور اسـمـهـا مـنقـوش
فـي صـم الـصـخـر
بـاللـيــالـي
والــسـنـيــن وبـالــشـهــور يـاللـه
احـفــظ أمـنـهـا طــول الـدهــر
زهــرةٍ تـفرق مـاهــي
مـثــل الـزهـــور وعـطـرهـا يـفـرق
ماهــو بأيـة عـطـر
مـنـبــع الإســـلام
والــديـــن مــعــمــور فــي بـــلادي
بـالــصــلاة وبـالــذكـــر
نـعــمـــةٍ جــعــلـي
لـهــا عـبــدٍ شـكــور مــا خـســـر
مــن زاد للـه بـالـشــكــر