لافي كِعام اللي علينا يعيلي

لافي كِعام اللي علينا يعيلي
مناسبة القصيدة/ وجهها الشاعر محمد الجميلي للشاعر العلم لافي حمود الغيداني
قـــم يـافـهــد وإكــتـــب كـــلامٍ مــن الـبــال خــل الــورق بـالـحــبــر الأزرق يـســيــلـي
يـمــكـــن لـيـا عــبــرت بـجـــداد الأمــثـــال يـخـــف شــي ٍ بـالــضــمــايـــر ثــقــيـــلـي
ثـــم ظـــرِّفـــه وأبـرســلك فــيــه مــرســال إركـــب عـلـى جــيـبٍ جــديـــد الـمـــديــلـي
فـكــســآر مــال مـنـَـقِّــده فــيــه مـــدخـــال مـجـمــركـه عـبــدالـلــطــيــف الــوكــيـــلـي
جـابــه مــن الـيــابـان فــي غـالـي الــمــال حَــط الـخـــواجــه دون غـيـــره عــمـيــلـي
مــن صـنـعـتـه خـلَّـى البـشـر مـنـه تـهـتـال فـــي كـــل عـــام يـحـــط شـــي ٍ يـهـيـــلـي
أفـكــارهـــم يـاكــثــرهــا ألــوان وأشــكــال لاضـــاف فـكــره قـلــت مــالــه مــثــيـــلـي
أبـاصـفــه لـو هـو مـن الـوصــف قــد نــال قـبــلـي مــن الــشـعَّــار وصـــفٍ جــزيــلـي
بَــديــه نـظــيــف ولا عــلـى بَــديــه جــدال ثـابـت يــشــادي ضـلــع أبـــان الـطــويـلـي
إلـيـا مــشـى مــع قـــار وإلا مـــع إسـهــال كـــل الـنــواحـــي مـابــهـا مــســتـحــيــلـي
إلـيـا مـــشــى كـنِّــه مَـــشــي وادي ٍ ســال مــايــمـــنــعــــه يـــاكــــود ربٍ جــلــيـــلـي
سـيـلـه عَـيــار وعـــن مـجــاريـه مـا مــال مــتـــحــــدرٍ يـتـبــــع دروب الــمــسـيـــلـي
وإلـيــا وقــف وقـفـــة شـجــيــع ٍ وخــيَّــال إلـيــا اعـتــزى فــوق الـحـصـان الأصـيـلـي
مـايعــســر الــســـوَّاق فــي كــل الأحـــوال يــمــيـــل قـــبـــل دريـــولـــه مــايــمــيــلـي
وســاعـــات طـبـلونــه تـقــل حَـنـيـة هـلال مـتـجـــاوزه مـــيـــه وتـســعـــيـــن مـيــلـي
وإشـارة الــرفـــرف مــثــل حـبَّــة الـخـــال فـــي وجــه غِـــرو ٍ تــو قـــض الـجــديـلـي
يـافــهــــد نـَصِّـــه نـيــة كــــرام الأفــعـــال الـعــــزوة الـلــي يـحــتــمـــون الــدخـيــلـي
نـَصِّـه لـدخـنـه خـَـل مـشـيِّـك عـلى عـجـال وانــتـــه دلــيـــلــه مــاتـبــيـــلـك دلـــيـــلـي
ثــم وجـهـــه نـيـــة قـصـــر طــيِّـب الـفــال لافـــي كِــعـــام الـلــي عـلــيـنــا يـعـــيـــلـي
شـاعــر نـمــاريـبـــه ونــفـخـــر بـمـا قــال مـثــل مـا نـفـخــر فــي قـصــايــد سـبـيــلـي
الـلــي مـحــلــه لـلــمــشــاكــيــل مــدهـــال دايـــم مــحــلــه لـلــنــشـــامـــا ضــلــيــلـي
الـنــار مــشــبــوبـــه وفــي حــيــدهـا دلال مــبَــهَّــــرات تـــفــــوح بـــــن ٍ وهـــيـــلـي
إقـلــط وخـــذلـك يـافـهـــد مـنـــه فـنـجـــال ثـــم بـلِّـغــــه مــنـــي ســـــلام الـجــمــيـلـي
قـلــه يـبـيــك تـحــل وضــعـــه والإشــكــال لا صـــار قـلـبـــه مــن زمــانــه عــلــيــلـي
قـلــه زمـــانــه مــا صــفـالـــه عـلـى حــال إلـيــــا رقـــى حــــوَّل عـلــيـــه إتـحــويـلـي
مـمـا تـشــوف العــيـن فـي بعـض الأحـوال مـــن عــالــمٍ قـــامـــت تـحـــط وتـشــيــلـي
الـلــي هــدفـهــم صـكــة الـبـــاب بـأقـفـــال والــرزق عـنــد اللــي يـنَـشِّــي الـمـخـيـلـي
ولـولاي أصـك السمـع عـن بعـض الأقـوال مـبـطـي وأنـا مــن مـهــنـتـي مـسـتـقــيـلـي
وأبـغـى الـمـشــورة مـنـك يـاكـرم الأسـبـال بـعــــد عــــرفــت دقـــاقــهـا والـجــلــيــلـي
ولا تــســنــــد الأريــا عـلـى كــــل رجــــال عـجِّــل عــلـيَّـــه بـالـجــــواب إتـعــجــيـــلـي

شارك المحتوى عبر