آخر إصدار
مناسبة القصيدة/ قالها الشاعر بعد أن أعجب بالإصدار الأخير لأحد التسجيلات الإسلامية وكان يحوي مجموعة من الشيلات الهادفة
هـــاض بـالــي مـا سـمـعـتــه مــن نـشـيــد فــآخـــر إصــــدار ٍ صـــدر بـآخــــر عــــدد
مــن نـصـايــح تــوقـــظ الـقــلـب الـبـلـيـــد يــســلــم الـشـــاعـــر ويـسـلـــم مـن نـشــد
كـلـهــا فــي خــدمـــة الـديــــن الـمـجـيــــد ومــن يـخــدم الـديــن يـبـشـــر بـالـســعــــد
يــالله الــمــعـــبـــــود يــا ربٍ حــمــيـــــــد يــا إلـــــهٍ واحـــــــدٍ فـــــــردٍ صـــــمــــــــد
يـا مـجـيــر الـنــاس فـالـيـــوم الـشـــديــــد مــاش غـــيـــــرك يــا إلـــهــــي يـنــعـــبــد
جــيـــرنــي لاصــرت فــي قـبــري وحــيــد لا أبـــــــــــو لا أم لا بــنـــــت وولــــــــــــد
جــيـــرنــي مــن ضـرب مـنـكــر بالـحـديــد وألــهـــــم لــســــانــي إجـــابـــه لا نـشــــد
يـا غــــفــــور ويـا رحـــــومٍ بـالــعـــبـيــــد عِـــمْـــنــي رحــمــتــك فـي وســط اللـحـــد
مــاش غـيــرك نـطـلـبــه لا جـا الـوعــيـــد مــاضي ٍ حِــكــمـــك وحِـــكــمـــك يـعــتــمـد
أنـصـحــك يـا راعـــي الـــراس الـعـــنـيـــد لا تـــغـــــرك دنـيـتـــك دنــيــــــا الـنـــكـــــد
لــو جــمــعــت الـمــال وازداد الــرصــيـــد لــو لــبــســـت الـتــــاج وثـيـــــابٍ جــــــدد
أنــت طِـــرقــــي مـســتـعــــدٍ لـلـشـــــديـــد لازم إنـــك تـتــشــــــــد مـــــن الـــبــــلـــــد
لا وصــلـك الــمــوت فــي حـبــل الــوريــد كــــن مـاعـــنـــــدك رصـــيـــــد ولا سـنــــد
والـــبــنـــادم يــا شـــقـــي ويــا ســعــيـــد طـــالـبـيـنـــك بــالـفــــلاح وبـالـســــعــــــد
مــن تـبــع ديـنــه مـســـك حــبـل ٍ جــويــد ومــــن يـبــــا الـجــنــــه يـجـــد ويـجـتهــد
حِــط لـك مـــزهـــاب قِـــدمـــك تـسـتـفــيــد مـــن زكـــاة وصـــــوم وحـــــــج ٍ لـلـــبـلـد
والـفــروض الـخــمــس عــنـهـا لا تـحـيــد مــايــقــــوم الــبـيــت لــو طــاح الـعــمــــد
ولازم إنـك بـالـــنـــوافـــــل تــســـتـــزيــــد يــا عــمـيـــل الخـيـــر مـن يــزرع حـصــد
والــــديـنـــك حـــقــهــم حـــــق ٍ وكـــيـــــد وإن تـجــــاهــلــتـــه تـجــاهـــلـك الـــولــــد
وإيـــصـــل الأرحـــام لــو كـانـــوا بـعــيـــد وانـتـبـــــه لـلــجـــار حــقـــــه مــنــفــــــرد
كــــل وجــــهٍ غـــيـــر وجـــــه الله يـبـيـــد غـيـــر وجــــه الله مـــا يـبــقـــــى أحــــــــد
إعــمـــل لـيـــومٍ يــشــيـب إبـــه الـولــيـــد صــف قـلـبـــك مــن نـفــاق ومـن حـســــد
وآخـــر الأبـيـــات وخـــتــــام الـقــصــيــــد صـــل يـالــســـامـــع عـلــى مـحـــمـــد وزد