مفارق الخلان

مفارق الخلان
أنا البارح قضيت الليل كله يا عرب سهران أفـكِّـر بالحـياة الـلـي خَـذيـنـا مـن تجـاربهـا
وطـال الليـل وأقلقـني ظلامه والفجر ما بان وحيـد مصـاحب نجـومٍ تتعـب من يصاحبها
أونِّـس خاطري جالس لحالي وأبدع القيفان أسلِّـي نفـسي اللـي من طوال الليـل متعـبها
صحيـح إنسان والإنسـان لابده من النسيان ولكـن كيـف أبنسـاهـا وأنـا عـيـني تـراقبهـا
أنا عيني تخيل صاحبي واقف على الأجفان طـوال الليـل أناظـرهـا تعـاتبنـي وأعـاتبـهـا
وأقـول إني لشوفك يا حبيبي عاشقٍ ولهـان أنـا بنشـد عـن الغـيبه وأبنشـد عن سبايبها
دخيــلك لاتعـذبنـي صعـيـب مـفـارَق الخـلان ونفـسي ياهــوى بـالـي دخـيـلك لا تـعـذبهـا
كمـا ريـم الفـلا زولـه صحيبي قـايد الغزلان ولا اظـن إبَّـنـات الجيــل هــذا مـن يشـابـهـا
عـسـى دارٍ يجـي فيـها مطـرها دايـماً ديَّـان يجيها السيل يسقيها ويمشي في مضاربها

شارك المحتوى عبر