مساجلة بين الشاعرين محمد الجميلي و سعيد مسعد السليمي

مساجلة بين الشاعرين محمد الجميلي و سعيد مسعد السليمي
قصيدة الشاعر/ محمد الجميلي الحربي
يـاراكــب الـلــي لاركـــب فـــيــه راعـيــــه فـــي كــل وجــهـــه لامـشــى مـايـعــســـره
لـكـــل مــنـهــاجـــن طـــــرالــه يــوديـــــه مـايـشـتـكــي مـــن طــول دربــه وقــصــره
مـاتـشـتـكــي مـــن دق سـلـفـه بـواجــيـــه صــوت الـمـكـيـنــه كـنـهـا صــوت مـهـــره
إليـا مـشـى بـالـهــون مـاحـسـن تـمـشـيــه مـشــيـة هــنــوفٍ بـنــت عــربـه وسـتــــره
مـاهـي خـفـيـفــه مــن زهـمــهـا تـبــاريــه والـثـــوب لامـــــرت تــغـــشـــاك عــطــــره
ولـيــا دعـــس لـلـبـنـص مـاكــن تـوحـيــه مـثـل الـسـهــم مـن قــوس حـمـزه بعـصـره
فـكـســــآر تـــوِّه مــن حـفـيــزه مــوطـيــه قـــرمٍ عـلــى الـطــالات مـافـــاض صـبــــره
قــرمٍ دلـيـلـه لاعــطــى الــدرب مـايـتـيـــه الألــف كــيـلــو كــنــهـا بــــــس عـــشــــره
أبــــرســلــه فــــي لازمــلــي وأعــــنـيـــه للــديـــره اللــي قـــــــدرها مـانـحـــصـــــره
وإن جـــاء ذوقــان الــركــــايــا يـنـصـيــه نـيــــة سعـــيــد لـيــن يـاصـــل لـقـــصــــره
قــصــرٍ عـلـى الـتـقــديــر والـعــز بـانـيــه اللــه عـلـى عـــز الــســلـيــمــي يـعــمــــره
يـبـي يـحــصـــل لاوصـــل مــن يـحــيـيـــه وإلـيــا قـلـــط فــي مـجـلــســــه زاد قــــدره
أبــومــشـــاري عـــــز ربـعــــه وعــانـيــه يــومــــن ولـــد الــلاش كــلــن يــحــقـــــره
أبـيــــه لاســلــــم لـــزومـــي يـســـمــيــــه يـقـــراه بـالـتــفــصــيــل ضَــمَــه وكــســرَه
لــو الجـــمــيــلــي مــايـعـــزه ويغـــلــيـــه مــاابـــدالــه بــشــيٍ يـــكــنـــه بـــصـــــدره
قـلـه بـعـــد مـاغـاص وســـط البـحـــر ليـه الـيـــوم صـــار يــهــاب مــــده وجــــــــزره
وقــلــه يـبـي مـنــك المـشــوره وتـوجــيـه يـعـــــوم وإلا يـاســــعـــــيـــــد يــغــــــــدره
لـو هــــو يـجـيـــد الـعــوم فــكــر يخـلـيــه خـايــف يـطـــب ابـَّحــر مــاهـــــو ابَّــحـــره
اللـي جـمـــع مـــن درة البـحــر يـكـفــيـــه لاصــــار مــحــــدٍ شـــاف قــلــه وكــثـــــره
وصــلِّـك الـمـــرســـول والـحــل عـطـنـيــه واقـبــل تحــيــات الجـمـيــلــي وشـــكـــــره
وصـلــوا عـلـى محمــد لـيـا حــل طــاريــه حــقٍ عـلـينـــا كـــــل مـــا حــــل ذكــــــــره
رد الشاعر/ سعيد مسعد السليمي الحربي
يـامـــرحــبــا بـالـخــط والـلــي لـفــا فــيــه عَـــــدَاد مـــاخــــط الــقـــلــم كــل حــبـــــره
واعــداد مــن زار الحــرم واسـتعــى فـيــه للــي يـــزور الـبـيـــت حِــجـــَه وعــمـــــره
بـابـــن الـرجـــال اللـي فـخــورٍ بـاهـالـيــه مـــــــن مـنـــزلٍ عــالـــي وكـــلٍ يـخـبـــــره
رجــــل دلـيـلــه مـايـبـــي مـــن يـوصـيــه رجــــلٍ مــوفــــق طـــول اللـــــه بـعـمـــــره
والجــيــب يـامــحــمــد يـــزود هـقــاويـــه مــن طــوكـيــو حـطــو عــلامــه ونـمـــــره
جـيـبٍ يـربــح مــن يـبـيـعـــه ويـشـــريـــه مــركــب ســلاطـيــن الـعــرب زاد نـصــــره
وســلَّــم وعــلَّــم والــرســالــــة بـَيَـاديــــه واخـتـــار للـصـعــــبــات مـاهـــس شـبـــره
وبـعـــد قــريـت الـخـــط بــانـت مـعـانـيـــه بـحــــر الـقــوافــي جـســـر كــلٍ يــــعــبــره
قـــاف الجــمــيـــلـي قـــاف كــلٍ يـغــنـيـــه مـثـل الـذهــب بـالـســوق غـالــي بـسـعــره
ربعـــه هــل العـــرفــا رمـــاةٍ مــشــاريـــه رجــالـهــم هــــــــداف لــو تـركــــز إبـــــره
والـلــي تـمـهـــزى لايـهـمــك تـمـهــزيــــه مــايـنـقـــــص مـحــمــــد وكــــلٍ يحــقــــره
وإتــرك ردي الـعــرف وإحـــذر تـخــاويــه خــلــــــه لـعــلـــه دام ثــبــــره بــقـــبـــــره
وإرقـــى الـجـبــل حـتــى تعــلـى عــلاويــه وإلـعـــــب عـلـى الحـبـلـيـن وإزداد خـبـــره
وتــرى عــقـيــد الـقــوم يـبـعــد معــازيـــه إن كـان جـيـشــك مـاغــــدر فـيــه سـبــــره

شارك المحتوى عبر